“جسمي عنيد”
“جسمي مختلف عن غيري”
“كل الناس ينزلون وأنا واقفة في نفس الرقم”
اسمع هذا الكلام كثير. وأفهمه جدا لأن الجهد المبذول حقيقين. والنتيجة اللي ما تيجي محبطة فعلاً.
لكن الاستنتاج غلط.
جسمك مو عنيد. جسمك ذكي أكثر مما تتوقعي وأنتِ ما عرفتي كيف تتعاملي معاه.
جسمك ما يعرف إنك ماسكه دايت
جسمك ما يقرأ خطتك الغذائية. ما يعرف إنك حابه تنزلي 5 كيلو قبل العيد ولا 10 كيلو قبل فرح أختك. ما يفهم مفهوم “الدايت” أصلاً. اللي يفهمه هو إشارة واحدة فقط: هل الطاقة الداخلة كافية للبقاء؟- إذا الجواب “نعم” كل شيء يشتغل بشكل طبيعي.
- إذا الجواب “لا” يدخل في وضع الطوارئ. وأول قرار يأخذه هو: احتفظ بكل شيء، وقلّل الحرق.
الدهون مهي عدو لك، هي صندوق الطوارئ
طريقة تفكيرنا في الدهون مشوهة. نشوفها كشيء زائد، غلط، يجب إزالته بأسرع وقت. لكن جسمك يشوفها بعين مختلفة تماماً. الدهون بالنسبة له هي احتياطي الطاقة. لما تحرمي جسمك من الطعام سواء بكالوري منخفض جداً، أو وجبات ناقصة، أو فترات جوع طويلة، رد فعله مو حرق الدهون. رد فعله الأول هو حماية الدهون وتقليل الحرق الكلي. لأنه ما يعرف متى راح تيجي الوجبة الجاية.ليش الـ ثبات يصير؟
ثبات الوزن أو ما يسمى الـ Plateau يمشي بهذي الصورة:- تبدأي دايت، تقللي السعرات، ينزل الوزن في الأسابيع الأولى. جسمك يلاحظ التغيير، يبدأ يضبط معدل الحرق ليتناسب مع الكمية الجديدة من الطعام. بعد أسابيع، يستقر الوزن.
- كثير بنات في هذي اللحظة يعتقدوا الحل هو تقليل الكالوري أكثر. فيقللوا أكلهم.
- جسمك يتكيف مرة ثانية ويخفض الحرق أكثر.
- ويدخلوا في دوامة تقليل لا تنتهي، مع ميتابوليزم بات يشتغل بأقل طاقة ممكنة.
الجسم اللي يحرق والجسم اللي يخزّن
في جسمك حالتين:- حالة الأمان: جسمك مطمئن إن الطعام موجود وكافي، الكورتيزول منخفض، معدل الأيض يشتغل بكامل طاقته، بالتالي الجسم مستعد يتخلى عن الدهون لأنه مو خايف منها.
- حالة الطوارئ: جسمك حاسس بعدم وفرة أو تهديد، هرمون الكورتيزول مرتفع. الجسم يقلل الحرق و يحتفظ بالدهون.
محاربة الجسم تجيب عكس النتيجة المرادة
- كل ما زدتِ الحرمان، زاد جسمك في الدفاع.
- كل ما قللتِ الأكل أكثر، قلّ الحرق أكثر.
- كل ما أرهقتِ نفسك بتمرين مع أكل ناقص، قلّت العضلات وتراجع الأيض.